ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن 3 إيرانيين وصلوا إلى جزيرة سيشل، في المحيط الهندي، وهم يحملون جوازات سفر إسرائيلية "مسروقة"، وهو ما دفع السلطات في مطار سيشل لتوقيفهم، وبعد التحقيق معهم، رفضت السماح لهم بالدخول، وقررت إعادتهم إلى العاصمة الكينية نيروبي، التي قدموا منها.
وأضاف الصحيفة أن السلطات في سيشل، أبلغت الخارجية الإسرائيلية بتفاصيل جوازات السفر، التي كانت بحوزة الإيرانيين، والتي تبين أنها تعود لإسرائيليين سرقت جوازاتهم أثناء رحلة لهم إلى تايلند في وقت سابق.
وأشارت التقارير الصحفية الإسرائيلية إلى أن الدوائر الأمنية الإسرائيلية، تعتقد أن الإيرانيين الثلاثة كانت لديهم النية لتنفيذ عملية ضد الإسرائيليين الذين يتوجهون إلى جزر سيشل، خاصة مع اقتراب عيد الفصح لليهود، "البيسح"، حيث من المتوقع أن يغادر إلى جزر سيشل، عدد كبير من الإسرائيليين لقضاء فترة العيد، والذين لجأوا إلى قضاء العطلة في سيشل بعد تحذير أجهزة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية لهم، بالحذر من خطورة السفر إلى شب جزيرة سيناء المصرية، التي يفضل اليهود قضاء الأعياد فيها، ولكن مع اكتشاف الجوازات الإسرائيلية المسروقة، بحوزة الإيرانيين، اطلقت أجهزة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية تحذيرات لمواطنيها من التوجه إلى سيشل أيضا.
وتقع جزر سيشل في المحيط الهندي، جنوبي خط الاستواء، وهي قريبة من جزر المالديف، لكنها لم تصب بفعل كارثة تسونامي التي ضربت جزر المحيط الهندي من قبل، وهو ما جذب الأنظار إليها، لتصبح المكان المفضل بعد ذلك للعديد من السائحين، على مدار العام، وهي أرخبيل جزر مكون من 100 جزيرة، ويبلغ عدد سكانها 80 ألف نسمة، وعاصمتها مدينة فكتوريا، التي تقع في أكبر جزرها، وتتمتع بمناخ استوائي يحتوي على الكثير من المناظر الطبيعية، كما يعيش فيها ما يقرب من 150 ألف سلحفاة، وتبعد عن إسرائيل مسافة لا تتعدى الـ6 ساعات طيران.