حتى "الكاميرا الخفية" العراقية ارهابية.. متفجرات وقوات عسكرية ومواطنون غاضبون    »   "توماس فريدمان" يدعو السعودية لاستضافة الرئيس الاسرائيلي في الرياض وتسليمه مبادرة السلام ا    »   الاحتلال قتل ابنه.. فتبرع بأعضائه لأطفال إسرائيليين...    »   خبراء : تدميرالعراق وتقسيمه تم بأيدي اسرائيلية وغطاء امريكي    »   قضى منها 18 عاما في العزل: الأسير شكري يدخل عامه الـ22 في الأسر    »   ((`'•.¸*عيدكم مبارك ** كل عام وأنتم بخير *¸.•'´))    »   جنود أمريكيون قتلوا أفغاناً من أجل التسلية    »   العجز الضخم في الموازنة الأميركية يمثل تهديدا للأمن القومي‏    »   غوغل: ابحث عن جملة بمجرد التفكير فيها    »   لا شيء ينسي العراقيين روائح اللحم البشري المحترق    »   

القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • ارشيف الاخبار
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  • الاقسام الرئيسية

  • غد فلسطين
  • آخر الأخبار
  • إسرائيليات
  • المقالات
  • تقارير
  • أضواء
  • العودة حق
  • المقاومة إبداع
  • منوعات
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • صورة
  • محرك البحث




    بحث متقدم

    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


    هنا فلسطين HerePal » الأخبار » تقارير


    لا في المؤسسات ولا في القطاع الخاص: المساواة في أمريكا؟ حبر علي ورق!
      

    هنا فلسطين-(آي بي إس) -

     

    مارغاريت سوزا/وكالة انتر بريس سيرفس

     لا مساوة في الولايات المتحدة إلا علي الورق. ففي مؤسسات الدولة، تشغل المرأة مجرد 22,9 في المائة من المناصب العليا، وفقط 16,8 في المائة من أصل 535 مقعدا برلمانيا. وفي القطاع الخاص، يقتصر نصيبها من أعلي المناصب التنفيذية في 500 شركة كبيرة علي مجرد 13,5 في المائة.

    وإضافة إلي ما سبق عن نسبة إضطلاع النساء بمناصب حكومية رفيعة، أشارت بيانات مركز المرأة والسياسات الأمريكية (كاوب) إلي إدارة الرئيس باراك أوباما تضم أربع نساء فقط من إجمالي 20 منصبا.

    وفيما يخص القطاع الخاص، أضافت معلومات منظمة "كالاسيت" الناشطة من أجل تحقيق المزيد من المساواة في القوي العاملة، أن مجرد خُمس الشركات المذكورة (500) عهدت لنساء بمناصب تنفيذية، ولا وجود لأي إمرأة في حالة ثلث هذه الشركات.

    وقالت جانيت جاكوبسين، الأستاذ بكلية بارنارد ومديرة مركز بارنارد لأبحاث المرأة لوكالة انتر بريس سيرفس، أن اللغة قد يكون لها دورا في التمييز ضد المرأة.

    فشاطرت هذا الرأي كيثي سغمباتي، عضوة مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي في نيو هامفشاير، وهي أول ولاية أمريكية تحص فيها المرأة علي أغلبية المقاعد البرلمانية.

    وأفادت وكالة انتر بريس سيرفس أنها تعمل الآن علي الحصول علي المساندة الكافية لتمرير مشروع قانون يهدف لتعديل الصياغة اللغوية لدستور الولاية تكون محايدة من حيث النوع، أي فيما يخص الرجال والنساء.

    فيستهل دستور الولاية نصه الحالي بعبارة "كل الرجال ولدوا أحرارا ومستقلين"، فيما تنص الصياغة الجديدة المقترحة علي "كل الأشخاص ولدوا أحرارا ومستقلين".

    ومن الجدير بالذكر أن ولايات كاليفورنيا، هاواي، مين، نيويورك، رود ايلاند، وفيرمونتو قد نحجت في إلغاء تلك العبارات التي تشير إلي جنس محدد من الجنسين من دستورها.

    هذا ويبدو أن أوجه التفرقة اللغوية وغيرها ضد المرأة تنطبق أيضا علي منظمة الأمم المتحدة في نيويورك ومقرها نيويورك.

    فصرحت موظفة بالمنظمة لوكالة انتر بريس سيرفس شريطة عدم الكشف عن هويتها، أنه ما زال أمام الأمم المتحدة "شوطا طويلا علي طريق تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة"، لا سيما في المنصب العليا. وأضافت أن هذا الوضع يعكس غالبا الواقع الوطني في الدول الأعضاء بالمنظمة.(آي بي إس / 2010)

     

     

     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية