|
هنا فلسطين-وكالات
دعت حركة فتح اليوم، السبت، حركة حماس إلى الاعتذار للشعب الفلسطيني عن مقتل المئات خلال سيطرتها على قطاع غزة في العام 2007 بعد اعتذارها لإسرائيل عن مقتل عدد من المدنيين بسبب صواريخها التي اطلقتها على إسرائيل.
وقال بيان صادر عن المتحدث باسم حركة فتح "أعرب المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف عن استغرابه من موقف حركة حماس الذي تعتذر من خلاله لإسرائيل بسبب مقتل المدنيين الإسرائيليين في حين ترفض الاعتذار للشعب الفلسطيني على ما ارتكبته من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة وقتلها المئات من أبناء حركة فتح وجرح واعاقة مئات اخرين خلال وبعد انقلابها الدموي في القطاع."
ودعا عساف حركة حماس "إلى الاعتذار أولا للشعب الفلسطيني عن انقلابها الذي أدى الى هذا الانقسام الخطير وألحق أفدح الاضرار بالقضية الفلسطينية وان تعتذر عن ما قامت به من جرائم بحق شعبها وبحق أبناء حركة فتح".
وفي خطوة غير معتادة يبدو أنها لا تبشر بتحول في تكتيكات الجماعة الاسلامية أعربت حركة حماس عن أسفها لمقتل مدنيين إسرائيليين في هجمات صاروخية فلسطينية خلال القتال في غزة قبل عام.
وقال عساف في بيانه "انه في الوقت الذي لا تتحدث فيه حركة حماس عن المصالحة وعن التوقيع على الورقة المصرية وترفض إعادة الوحدة للشعب والوطن الفلسطيني فإنها تقدم نفسها اليوم وبشكل مهين لإسرائيل وللمجتمع الدولي بهدف نيل اعترافه واعتراف إسرائيل بها على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة."
وأضاف "لطالما حذر الرئيس محمود عباس وحذرت القيادة الفلسطينية من صواريخ حماس العبثية. إن حماس اليوم تعتذر عن تصرفاتها لإسرائيل وللمجتمع الدولي وبالتالي هي تعترف أن صواريخها وهذا النمط من المقاومة لن يخدم مصالح شعبنا ولن يقدمه خطوة واحدة من أهدافه وحقوقه الوطنية المشروعة".
وحاولت حركة حماس عبر بيان صادر عن حكومتها المقالة في قطاع غزة التمييز بين موقف الحكومة والحركة بالقول "ان التقرير رُفع باسم الحكومة الفلسطينية وليس باسم حركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة".
واضاف بيان صادر عن حكومة حماس في قطاع غزة الذي بثه موقع تابع للحركة "لم ترد إلينا حتى اللحظة أي ملاحظات من قبل الامم المتحدة بخصوص ما ورد في التقرير الذي رفعناه في حين أن أي ادعاءات صهيونية بإصابة أهداف مدنية يعوزه الاثبات والدليل".
ووصف عدد من المراقبين محاولة حماس التراجع عما ورد في التقرير من أجل التقليل من الحرج الذي وقعت به الحركة بعد ما نشر ما ورد في التقرير من اعتذار عن قتل المدنيين الاسرائيلين. ورفضت إسرائيل أي اعتذار واعتبرته مخادعا.
|